زبرما وى دوت كوم
هذه النافذه تفيد بانك زائر ونفتختر بدعوتك للانضمام الينا اضغط على كلمة (التسجيل) للانضمام الينا
واذا كنت عضوا فضلا اضغط على دخول مع تمنياتنا لك بقضاء اوقات ممتعة

زبرما وى دوت كوم

منتدى ثقافى اجتماعى متنوع يعكس ثقافة وتراث قبيلة الزبرما فى افريقيا وشبه الجزيرة العربية للتواصل مع الإدارة الإتصال بالرقم (0024917944436) السودان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصيرفه الالكترونيه واثرها على الاداء الاقتصادى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ارهاصات الزبرماوى
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 09/11/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الصيرفه الالكترونيه واثرها على الاداء الاقتصادى   الجمعة نوفمبر 13, 2009 5:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
كليــة شرق النيــل
مدرسةالاقتصاد والعلوم الاداريه
الفرقه الرابعه
اقتصاد بحت






بحث لنيل درجة البكالوريوس
بعنــــــــوان



الصيرفه الالكترونيه واثرها على الاداء الاقتصادى

((دراسة حالة بنك ام درمان الوطني))



إعداد الطالب

جبريل أحمد اسحق
إشراف الدكتور
أحمد عوض إبراهيم

2008م






الصيرفة الالكترونية وملامح الجهاز المصرفي


مقدمة

دخل الحاسوب البلاد في العام 1967م عند عمل أول جهاز بجامعة الخرطوم، وتبعتها في كل السنوات التالية عدة مؤسسات حكومية مثل الإدارة المركزية ومصلحة الإحصاء وكذلك بعض المؤسسات الخاصة مثل مصنع النسيج السوداني ومصنع النسيج الياباني، أما المصارف فقد تم إدخال أول جهاز فيها في بنك الاعتماد في عام 1978م بعد ذلك تواصل إدخال أجهزة الحاسوب في المصارف السودانية وكذلك النظم الحوسبة والعلوم البرامجية وقد شهدت فترة التسعينات مبادرات من العديد من المصارف لإدخال النظم التي تعمل على الحاسوب الشخص خاصة على ضوء التحديث لا شبكة الاتصالات الذي قامت به الشركة السودانية للاتصالات (سوداتل) في العام 1998م وأصدر بنك السودان سياسة مصرفية شاملة للإصلاح في الجهاز المصرفي السوداني لينقذ برنامجها الأول خلال السنوات الأربعة 1999-2000م في تلك السياسة شكل إدخال التقنية الحديثة بالعمل المصرفي احد المحاور الهامة، ومنذ ذلك الوقت تواصلت برامج السياسة المصرفية الشاملة وبخصوص ذلك يتناول هذا الفصل البحثي التاليين:-

1. البحث الأول:

ماهية الصيرفة الالكترونية.

2. المبحث الثاني:

مؤشرات الأداء الاقتصادي.














المبحث الأول
ماهية الصيرفة الالكترونية


تعريف الصيرفة:

قبل أن نخوض في مضمار هذا البحث يجب علينا أولاً نوضح أصل هذه الكلمة الصغيرة والتي في معناها كبيرة جداً فأصل الكلمة هي مصرف وتعريفها لغة هي:-

" صيغة مشتقة من الصرف، وهو بيع: الذهب بالفضة، لأنه ينصرف به عن جوهر إلى جوهر. والصراف والصيرف والصيرفي: النقاد من المصارفة وهو من التصرف والجمع صيارفة وصيارفة([1]) .

يستفاد مما سبق أن الكلمة قديمة يتم التعامل بها في المعاملات التجارية كصيغة من صيغ التبادل التجاري في النقود يستعمل لتبادل المنافع وهي أداة لحفظ القيمة وتبادل المنافع هي صيغة من صيغ الصرف هو بيع الذهب بالفضة والذهب والفضة مقياسين استخدم في الزمان لتبادل المنافع أي تبادل السلعة بين الأفراد قيمة تبادل الذهب بسلعة أخرى تعتبر للجهتين البائع والمشتري قيمة توازنية ويكونان في رضاء تام وكذلك الفقه.

إذاً نجد أن بموجب هذا التبادل الذي بين الطرفين صرف وتصرف وفي ذات العملية التجارية ومقابل السلع الذي تم صرفها يقطع من الذهب هناك حفظ لقيمة السلعتين السلعة المستهلكة والذهب كنقود متداول بين أيدي الأفراد وأيضاً نظير تلك العملية تم تبادل المنافع بين الطرفين بمضمون أو جوهر السلعة أو النقود.

أما صيرفي فيعني الذي يقوم بعملية صرف النقود مقابل عمليات تجارية يتم بين الصراف والعميل والصراف ، ذلك العملية يتخذ مكان له وهو من التصرف والجمع صيارف وصيارفة.

تعريف الصيرفة اصطلاحاً: "المصارف"

" أما تعريف المصرف ( البنك Bank) اصطلاحاً فليست من السهل بيان حقيقته، بسبب اشتراك بعض المنشآت المالية في أداء واحدة أو أكثر من الخدمات التي يؤديها المصرف وتعدد عمليات المصرف وتعقدها وظروف نشأتها والأسلوب الذي يتخذ لتحقيق الأهداف المطلوبة منها يجعل تكييف هذه العمليات وتفسيرها مختلفاً وشاقاً([2]).

يلاحظ في ما سبق ذكره كل بنك مصرف وليس كل مصرف بنك لأن المصرف يأخذ صفة البنك ضوابط معينة ومنها انطواءها تحت مظلة البنك المركزي الذي يضمن أو يمتلك معظم القرارات التي تنظم تلك المؤسسة وضبط أدائها التجاري أما المصرف فالمسئول منها مباشرة وزارة المالية لأنها تعتبر جهة استثمارية بالتالي تشريعات وزارة المالية تنصب تجاه مثل هذه المؤسسات دورة البنوك المتكاملة الذي تنفذ تشريعات البنك المركزي.

النشاط المصرفي في أغلب الظن قديم قدم النقود كما سلف إذ وجد مقرض النقود في مجتمعات بدائية كاستعمالهم للنقود والنفيسة في مرحلة من المراحل في وظهرت ورق البنكنوت وهي مستعملة في الآن في عصرنا هذا واستعدت النقود السائلة والأعمال المصرفية لم تبدأ مع بداية نشوء المصارف الحديثة بل سبقتها منذ عهود بعيدة في ماضي العصور والزمان وقد عرضت هذه الأعمال بأشكال ومقاصد متنوعة في ظل عدد الحضارات التي ازدهرت هنا وهناك وهي ثلاث مراحل وجد النشاط المصرفي بما يتناسب معها والتطور الذي وصلت إليه حضارة تلك المجتمعات والمراحل هي:-




المطلب الأول:

النشاط المصرفي في الحضارات القديمة:

النشاط المصرفي عند الإغريقي فقد جاء مماثلاً تقريباً في بداية لما كانت عليه الوضع عند البابليون (3775 ق.م) وهو بعد الذي عاش فيه (المعبد الأحمر) حيث قامت المعابد أيضاً بدور الرائد في ممارسة الأعمال المصرفية وأن لم تحتكرها كلياً وقد كان صيارفة اليونان القدماء مشهورين بالأمانة لدرجة أن الرجل منهم كان يعطي أحدهم رأس ماله بلا كتابة وقد تتلمذ الرومان على يد الإغريقي في فن العمل المصرفي.

أن العملية المصرفية الشائعة في الحضارة البابلية هي:-

1. قبول الودائع.

2. إجراء تسليف القروض الموثقة برهن او كفالة أو بضمان.

3. إجراء عمليات الترحيل أو التعديل البسيط.

4. تسليم الأموال بقصد توظيفها لقاء دفع الفوائد.

5. النشاط المصرفي عند العرب المسلمين.

قد ذكر كتاب التاريخ العربي الإسلامي ان الكوفة قد اتقنت على الصيرفة ونظمته بشكل يشابه ( مصارف اليوم) فكانت الصيرفى تدر ربحا طائلا لتوسع التجارة وازدهارها.

وأصبح وجود الصراف لا غنى عنه في سوق البصرة حوالي ( 400هـ- 1515). حيث كان العمل بهذه السوق يقضي أن لكل من معه مال يعطيه للصراف ويأخذ منه رقاعاً ثم يشتري ما يلزمه ويحول ثمنه على الصراف وقد أصبح للصرافين منزلة عظمة المجتمع فكانوا يخاطبون بألقاب تدفع من شأنهم ويزاولون عملهم في حوانيت خاصة بهم وباستطاعة الناس مراجعتهم وقد كان لحوانيت الصرفة مراكز أو فروع في بعض الأماكن على اتصال بالمركز.

النشاط المصرفي في أوربا:

أن تعدد الزعامات والاقطاعات في أوربا في العصور الوسطى وتعده العملة التي تختلف من إمارة إلى أخرى جعلت الصراف رجلاً يقوم بتجارة بيع وشراء العملات المختلفة وكان الصيارفة في تلك المدة يجلسون في المواني والأماكن العامة للاتجار بالنقود وأمامهم مناضد تسمى بالإيطالية (Bonco) ومنها استعملت كلمة (بنك) وكان الجمهور يحطم منضدة من يعجز عن الوفاء بما تعهد به.

تعريف الالكترونية:

أن عملية الالكترونيات أو كلمة الالكترونية ككلمة يصعب تعريفها ولكن يستطيع تعريفها من خلال بعدين هما :-

البعد الأول:

( هو استخدام الأدوات الكهربائية كما في إنجاز المهام الإدارية والإنتاجية بشكل عام وتعتمد بصورتها التقليدية باستخدام الأدوات الكهربائية الصلبة Hart warde وشكلها الحديث يظهر في استخدام أجهزة الحاسوب بشقيها الصلب والخفيف (Hart ware and soft ware ) ([3]).

يستفاد مما سبق كل إنجاز إداري أو إنتاجي تم عن طريق استخدام تكنولوجيا الكهرباء رقمياً هو الكترونية وان استخدمت طاقة لإنجاز مهام قد تصعب في عملية التنفيذ سواء كان الجهد البدني المبذول أو الزمان والمكان وأيضاً من خلال هذا البعد في إنجاز المهام الإدارية والإنتاجية في شكلها العام أنها كانت تعتمد اعتماد مباشر على الأدوات الكهربائية وبهذه الصورة تقليدية أي الأدوات الكهربائية الصلبة Hart ward أما بشكل الحديث فهو يظهر باستخدام أجهزة الحاسوب وهذه الصورة هي حديثة إلى بالأدوات الكهربائية الحقيقية Soft ward .

البعد الثاني:

حيث تعتبر العملية الالكترونية هي استخدام الإمكانيات العملية في تطوير التقنيات الحديثة التي تعتمد على أجهزة الحاسوب والموارد البشرية المستخدمة لها.



ماهية الصيرفة الالكترونية:

" هي مجموعة من العمليات الإدارية والمالية أن تتم في داخل مصرف معين ارتبط مجموعة مناطق من المصارف وفيما بينها الكترونياً باستخدام وسيلة الكترونية حديثة ( جهاز الحاسوب أو أي جهاز وآخر يتم استحداثه) وكان ذلك نتاجاً لمعالجة بطء أو قلة الكفاءة الإدارية والمالية للنشاط المصرفي على النحو العام " ([4]).

يلاحظ مما سبق أن عملية ربط المصارف ببعضها البعض في محيط العمل المصرفي سواء كانت في مهام إداري أو عملية مالية فتلك المهام والعمل تتم بفضل ربط المصارف وبتكنولوجيا الكترونية مبرمجة وغير ذلك ببرمجة يستطيع المصرف المعين من مباشرة تقديم خدمته لعملائه في أقرب فرصة وبأقل جهد يبذل وبتعدد الوسائل الالكترونية وبفضل تطور العالم من حين لحين آخر وكثرة الاختراعات العديدة يمكن أن يكون المصرف لا مركزي وذلك بفضل وجود الأجهزة المستخدمة التي تتيح للعميل التعرف والتعرف على مستحقاته من أي مصرف مرتبط بتلك الشبكة الالكترونية وذلك باستخدام جهاز الحاسوب والموبايل ...الخ.

ولكن نجد كل ذلك آت نتيجة لبحث الإنسان في الذي حوله وبحوزته ونجد معظم الاختراعات والأجهزة المستحدثة ناتج لمعالجة بطء الأيدي المستخدمة لإنتاج العمليات المصرفية وأيضاً قلة الكفاءة الإدارية والمالية للنشاط المصرفي على النحو العام.

العمليات المصرفية الالكترونية:

" نفي بالعمليات المصرفية الالكترونية قيام البنوك بتقديم الخدمات المصرفية التقليدية أو المستحدثة وذلك باستخدام وسائط الاتصال الالكترونية أما بغرض تعزيز حصتها في السوق المصرفي أو لخفض التكاليف والمصروفات أو التوسع نطاق وخدماتها داخل وخارج حدودها الوطنية([5]).

أن هذا التوجه المحموم نحو المنتجات والخدمات المصرفية الالكترونية وتنافس المؤسسات المصرفية والمالية في تقديمه أدى إلى أحداث نقله جذرية في صناعة المنتجات والخدمات المصرفية والمالية كانت حصيلة عدد من القضايا أثرت بدرجة عظيمة في طبيعة النشاط المصرفي والمخاطر المتعلقة به وهذا بدوره أدى إلى:

1. اشتداد وحدة المنافسة في هذه الصناعة حيث تسابقت المؤسسات المصرفية وغير المصرفية وغير المصرفية لاستحداث منتجات وخدمات مالية ومصرفية جديدة.

2. تسارع التطور التقني في أنظمة الاتصالات والبرمجيات والأجهزة أدى إلى سرعة فائقة في معالجة المعاملات المصرفية.

3. ظهور مشكلة افتقار البنوك للكادر البشري المؤهل في المجالات التقنية كذلك إدارة المخاطر المرتبطة بالعمليات المصرفية الإلكترونية.



أن تقديم البنوك للخدمات المصرفية الالكترونية يساهم بلا ريب في تغير بنيوي لطبيعة المخاطر المصرفية الأمر الذي يفرض تحديات نوعية أمام البنوك بغرض التحكم والتقليل من حجم هذه المخاطر المرتبطة بالصيرفة الالكترونية سواء كانت مخاطر استراتيجية أو تشغيلية أو قانونية أو مخاطر خاصة بالسمعة إضافة إليها.




المطلب الثاني:

ملامح الجهاز المصرفي:

يشهد العالم الآن تحولاً في مجالات عدة وساعد في هذا التفاعل تطور صناعة الحاسوب وأجهزة المعلوماتية مما مكن من تناقل البيانات والمعلومات عبر الشبكات وبوسائل متناهية في الصغر كأجهزة الحاسوب الصغيرة المتنقلة ووسائل التخزين المتعددة كالبطاقات الذكية التي تحمل جهاز حاسوب مكتمل وأن لا تزيد إبعادها عن أبعاد البطاقات الشخصية ( الكروت الشخصية).

" ويمكن بيان تلك الخدمات التي تقدمها الجهاز المصرفي للعميل عبر الصيرفة الالكترونية في الآتي "([6]):-

1. سداد فواتير الخدمات بالخصم المباشر من حسابات العملاء إلى حسابات المستفيدين.

2. التحديات بين الحسابات المختلفة للعميل داخل البنك.

3. التحويلات النقدية الفردية.

4. تبادل المعلومات بين المؤسسات.

5. الاستعلام عن خدمات أرصدة العملاء.

6. إصدار كشوفات الحسابات أو دفاتر الشيكات أو معاملات مصرفية دون الوجه لتواجد الشخص العميل.

7. الشراء المباشر من خلال المتاجر الالكترونية.

8. ألتعرف على أسعار صرف العملات.

9. التحويلات العالمية بين البنوك.

أنواع الخدمات المصرفية الالكترونية:

" تعد الصيرفة الالكترونية عنصراً هاماً للغاية في الصناعة المالية الحديثة والتجارة الالكترونية كما أنها عنصر هام كذلك في المحافظة على العملاء إلى أمد طويل إلى جانب ولتحقيق هوامش أرباح متزايدة في ظل الطلب الكبير الذي يشهده العالم من خدمات الصيرفة على مدار الساعة من جانب آخر تتيح هذه الخدمات للعملاء أن يقوموا بعملياتهم البنكية والتأمين وحتى القروض الكترونياً عبر الانترنت وهم بالسوق في منازلهم والتوضيح ذلك يتم في النقاط التالية " ([7]).

1) الصرافات الآلية ATM :

تعتمد خدمة الصرافات الآلية Automated Teller Machine على وجود شبكة من الاتصالات تربط أفرع البنك الواحد أو فرع المصارف كلها في حالة أن تقوم ماكينة الصراف الآلي بخدمة أي عميل من أي مصرف وضرورة ذل نبعت من الحاجة للوصول لبيانات حسابات العملاء فورياً حيث بدأ تقديم الخدمات المصرفية للعملاء عبر ماكينات الصرف الآلي في السبعينات ولم تجد الإقبال الكبير من المصرفيين ولكن الإقبال كان أكثر في الواقع وقد تطور عمل الصرافات الآلية لتقوم بدفع الفواتير للمؤسسات الخدمية وتسديد الرسوم الحكومية وخلافه وبدخول البطاقات الذكية مكن ذلك العميل من شحن بطاقته مقدمة الدفع من الصرافات ليقوم باستخدامها لدفع التزاماته في نقاط دفع متعددة.

2) الصيرفة عبر الهاتف: Phone

تعتمد هذه الخدمة كذلك على وجود شبكة تربط أفرع البنك الواحد ككل وتمكن الموظف المنوط به تقديم الخدمة الهاتفية من الوصول لبيانات العميل مباشرة من أي فرع من أفرع البنك.

آخر التطورات التي تتم الآن هو استخدام هذه المراكز للإجابة على رسائل البريد الالكتروني والذي أصبح أداة فاعلة في التخاطب بين المصرف والعميل فيستطيع المركز الرد على أي رسالة تصل في أثناء اليوم وبعد ساعات العمل يتلقى العميل رسالة تلقائية تؤكد وصول رسالة للمركز يتم الرد عليها في صباح اليوم التالي للعمل.





3. الصيرفة عبر شبكة الانترنت:

بدأت إدارة المصارف تدريجياً في تبني تقديم خدمات مصرفية من خلال شبكة الإنترنت لقلة تكلفتها وساعد هذا التدرج في تقبل العملاء لهذه الخدمة والتأقلم معها والتدريب عليها ولكن نمت في الدول المتقدمة بسرعة كبيرة حيث أنها تضاعفت في غصون فترة لم تتعدى الستة أشهر في أوربا الغربية وأصبح العائد من تلك الخدمات يمثل 13% من دخل المصارف. تطورت هذه الفكرة لإقامة مصرف كامل يقدم خدماته للعملاء من خلال شبكة الانترنت وأصبح للعملاء وتوفرها طوال اليوم والعامل الآخر رخص تكلفتها للمصارف.

4. الصيرفة عبر الهاتف الجوال: Mobile Phoner

يمكن تقديم العديد من الخدمات للعميل عبر هاتفه وتشبه هذه الخدمات الخدمات التي تقدم عبر الهاتف ولكنها تمتاز بأنها يمكن أن تكون عبر بيانات ونص مكتوب فيمكن الاستعلام من المصرف عن رصيد أو معرفة الوضع تسوية ، شيك، أو خلافه.

الوضع في السودان كبلد نامي:

يتمثل التحدي الحقيقي في البلدان ككل في إنشاء بنية متكاملة ذات هيكلية تتعامل مع العوامل المذكورة أعلاه بما يسمح بتقديم الحلول في شكل بناء لشبكة متكاملة تربط بين المصارف كلها في أنحاء العالم.

يتسم القطاع المصرفي الآن بتغير مستمر في بيئة وذلك بتحرير القطاع ودمج المصارف مع بعضها البعض لتكوين مصارف ذات موارد ضخمة وربط شبكي بين المصارف يتيح أتمته كاملة للعمل المصرفي وتعاني الدول النامية كالسودان من مشاكل عدة يصعب فيها تطبيق طرق وتقنيات الصيرفة ولابد من توطين طرق الصيرفة الالكترونية مما يتناسب مع البيئة السودانية ومع تطور الحياة عامة فيها.

أهمية التقنية المصرفية للاقتصاد الوطني:

التقنية المصرفية تمثل مشروع هام واستراتيجي بالنسبة للاقتصاد الوطني لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع والمساهمة في معالجة مشاكل الاقتصاد الملحة ومن أهمها مشكلة الوفرة التمويلية لتنمية القطاعات الاقتصادية ومشكلة الفقر وأيضاً على مستوى التجارة الالكترونية فإن اندماج السودان وقطاعاته الاقتصادية كالتجارة الالكترونية للاستفادة من ميزاتها وتطبيق مشروع الدولة الطموح في الولوج لعالم الحكومة الالكترونية لا يتحقق إلا بتطبيق مشروع التقنية المصرفية وخلق وسائل الدفع التي يقبل التعامل بوسائل الدفع التقليدية.





[1] - تعريف المصرف – 2008م – www.lifenetexTme.com


[2] - نفس المرجع السابق.


[3] -إياس جعفر- تعريف الالكترونية- كلية شرق النيل- مقابلة شخصية - الأحد- 9/3/2008م


[4] - نفس المرجع السابق.


[5] - محمد عصمن يحي – الصيرفة الالكترونية السودانية تحديات التجربة- مجلة المصارف- ملف التقنية- اتحاد المصارف الخرطوم- العدد 6 - السنة الرابعة – يوليو 2006م – ص22.


[6] - صلاح الدين حمزة الحسن - ملف التقنية- مجلة المصارف - اتحاد المصارف – الخرطوم- العدد التاسع – أكتوبر 2004م- ص18.


[7] - د. عز الدين كامل أمين مصطفى – دراسات وبحوث- الصيرفة الالكترونية – المصرفي العدد 26- ديسمبر 2002م www.google.com
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بن جديد
عضومشارك
عضومشارك


عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 27/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصيرفه الالكترونيه واثرها على الاداء الاقتصادى   الأربعاء يناير 27, 2010 9:07 pm

يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصيرفه الالكترونيه واثرها على الاداء الاقتصادى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زبرما وى دوت كوم :: الاقتصاد والناس-
انتقل الى: